مكي بن حموش

163

الهداية إلى بلوغ النهاية

أصل " لقوا " : " لقيوا " ، فألقيت حركة الياء على القاف ، وحذفت الياء لسكونها وسكون الواو بعدها « 1 » . [ وهذه « 2 » ] صفة المنافقين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر . قوله « 3 » : وَإِذا خَلَوْا « 4 » إِلى شَياطِينِهِمْ [ 14 ] . يعني أصحابهم ، وقيل « 5 » : رؤساؤهم في الكفر قال اللّه : شَياطِينَ الْإِنْسِ « 6 » فسمى أهل الفسق من « 7 » الإنس شياطين . وقيل : الشياطين هنا الكهان « 8 » . وقيل : هم الكفار والمنافقون إذا لقوهم قالوا : إِنَّا مَعَكُمْ أي على دينكم « 9 » . و " إلى " بمعنى " مع " ، كما قال : وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ « 10 » إِلى أَمْوالِكُمْ « 11 » ، أي مع أموالكم « 12 » .

--> ( 1 ) انظر : هذا التوجيه في الإملاء 191 ، وتفسير القرطبي 2061 . ( 2 ) في ع 2 : وهذا وفي ع 3 هذه . ( 3 ) في ق : وقوله . ( 4 ) في ع 2 : ادخلوا وهو تحريف . ( 5 ) عزاه ابن عطية والقرطبي إلى ابن عباس . انظر : المحرر الوجيز 1241 ، وتفسير القرطبي 2071 . ( 6 ) الأنعام آية 113 . ( 7 ) في ع 3 : عن . وهو تحريف . ( 8 ) انظر : تفسير ابن مسعود 272 والمصدرين السابقين . ( 9 ) انظر : جامع البيان 2971 ، والقول لمجاهد في صحيح البخاري 1475 . ( 10 ) في ع 2 : أموالكم . وهو خطأ . ( 11 ) النساء آية 2 . ( 12 ) انظر : المحرر الوجيز 1231 ، وتفسير القرطبي 2021 .